اهلا وسهلا بكم في نجوم اف ام | Nogoum FM

اهلا ومرحبا بك اخي واختي الزوار الكرام .. نرحب بكم في عائلة نجوم اف ام | Nogoum FM .. يسعدنا اختياركم لموقعنا وان شاء الله سنقدم لكم الافضل .. مازالنا في بداية الطريقة ولكن القادم افضل الانضمام لعائلتنا
::: ابداعات الاعضاء :::

الفراغ الروحي..أسبابه ..مظاهره..طرق علاجه..

صفحة 1 من اصل 1 • شاطر • 

اذهب الى الأسفل

avatar
nabil277
عضو جديد
  • مُشَارِكتي : 20
  • التقييم : 555
من طرف nabil277
في الثلاثاء أغسطس 12, 2014 10:55 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أحبائي في الله أسعد الله مساكم بالخير والمسرات


الفراغ الروحي..أسبابه ..مظاهره..طرق علاجه..


كثيرة هي مظاهره متعددة اسبابه خفي امره حتى لكأنه يتجلى في مجالات عدة نحسب لها الف حساب ولا ندري مصدرها ولا المؤثر فيها ولا كيفية تشخيصها وتطرح بإلحاح على مستوى المشاكل النفسية والأوهام والإكتئاب واليأس والقنوط وضعف اليقين وسوء الطالع وقلة الحظ والتخبط في دوامة أزمات لا متناهية وغيرها..


هو افة العصر وسرطان الباطن والمرض المزمن وقل ما شئت من اوصاف السلبية والفشل والانهزامية بل هو وراء كل إحباط في الحياة وخسران بعد الممات.


اسباب طرحي لهذا الموضوع هو ما يمليه علينا واقعنا المعاش من تناقضات في الأفهام جعلتنا أبعد الناس عن فهم ديننا وشرع ربنا مع ما جاء به الاسلام من دواء للقلوب وصفاء للنفوس وحل لكل المعضلات سواء أكانت مادية أو معنوية ومن لم يعتقد غير ذلك ويسلم به فالخلل في إيمانه والعوز في يقينه بالله تعالى .



الفراغ الروحي :


قد يستغرب البعض أن وراء جميع الأوهام التي يتخبط فيها إنسان العصر وهو لا يدري لأن الأمر خفي عنه والمشاكل لا تزيده إلا خفاءا و لأن الإنسان لا يملك الوقت في التفكر والتدبر والوقوف ولو هنيهة ليسأل نفسه عن سر وجوده وعن حاله وماله وعن اسباب زيادة الايمان وعن مسالك الفتح الرباني وعن حسن الخاتمة وعن دخول الجنة وعن التحقق من الغاية المنسية{ وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون } .



وغيرها من الأطاريح التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يزود بها الصحابة رضوان الله عليهم ويختبرهم ويبحث عن دائهم ويعجل بدوائهم وترك فينا القران والسنة مرجعا للشفاء وعاجل الدواء .قال عليه الصلاة والسلام لحارثة ابن زيد يوما : كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مومنا بالله حقا فاختبره النبي عليه الصلاة قائلا : لكل شيء علامة فما علامة إيمانك؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا فأظمأت نهاري وسهرت ليلي ورأيت عرش ربي حقا.. }


وكان يكثر بين الصحابة كذلك مثل هذا الترشيد السلوكي كقول بعضهم لبعض{ تعال نؤمن بربنا ساعة }وغيرها من التوجيهات المتعاهدة بينهم ..


لم لا نجد في تراثنا مثل هذا الطرح وهو التساؤل عن الاكتئاب وأمراض العقل والأمراض النفسية والوحدة والانعزالية؟؟ لما لم يسأل السلف الصالح مث هذا السؤال؟؟ بل لا نكاد نجد مصطلح الكابة والضيق والقنوط قي سير السلف الصالح

أفلا يكون وراء هذا كله فراغ روحي ونحن لا نبحث عنه ولا نعيره اهتماما ؟؟


لأننا أضعنا مكونات وجودنا ففرغت الروح التي شرفنا الحق عز وجل بها وأودعها في كياننا حين قال( ونفخت فيه من روحي ) فرغت أرواحنا من واعظ يدلنا على حقيقة الأمور ووازع رادع يجنبنا المزالق والمهاوي وفي الحديث( إذا أحب الله عبدا جعل له واعظا من نفسه وزاجرا من قلبه يأمره وينهاه ) .


ولعل من الأسباب المفضية إلى هذه الطوام والمهالك : النزعة المادية وطغيان الذاتية والاستهلاكية ..

نعم استحكمت المادة قي نفوسنا وجعلناها الحكم في كل ما نقدم عليه وهمنا إشباع الرغبات والنزوات وقضاء المصالح حتى أصبح الإنسان كالالة لا يبغي الاخر إلا ابتغاء قضاء حاجة أو مصلحة ثم تركه وشأنه

فأين المحبة الإيمانية التي جعلها النبي عليه الصلاة من ثوابت الإيمان{ أن يحبه الرجل أخاه لا يحبه إلا لله }


بل انتزعتنا الإستهلاكية من الإحسان إلى أقاربنا وتفكر أرحامنا والعناية بأرواحنا فالإنسان صار همه ما يصرفه في اليوم ثم ما يتغداه غدا ثم مستقبل العمر وكثرة الأمل غرته الأماني وغره بالله الغرور وبقي يحتفظ بعنصر المادة فقط ضيع جمالية الروح ومنطق التفكير وتعلق بعنصر يشترك فيه هو والحيوان كالأكل والشرب والنوم والشهوة ....


ولذا أصبح إنسان العصر أقرب ما يكون إلى البهيمة يعمل ويكد ويلعب ويأكل ويشرب وينام.. بل من البهائم من يفوقه فالقرس أسرع والطير أسمع والهر أنفع وهذه معادلة قل من يتفطن لها هو أن الإنسان قد يرتقي إلى مستوى أفضل من الملائكة إذا زكى روحه وكبح جماح شهوته عن الحرام لأن الإنسان مبتلى بغرائزه فإذا ربى نفسه وصرف هواها ارتقى مقامه فهي أي :



والنفس كالطفل إن تهمله شب على ****** حب الرضاع وإن تفطمه يفطم


بينما الملائكة لا شهوة لهم بل هم يسبحون الله بالليل والنهار ولا يفترون وقد ينزل الإنسان إلى مستوى أضل من البعير كما صور القران الكريم( أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) وقال سبحانه :( صم بكم عمي فهم لا يعقلون ) يطلق سراح هواه فلا يفرق بين الحلال والحرام والحق والضلال ويفعل من الذنوب ما يستحيي من ذكره كاغتصاب الرجل لبنته وقتله أمه وذبحه أباه وما خفي كان أعظم ..

وهذا أمر يحتاج إلى دراسات علمية تقود فيها الشريعة بحوث الإجتماع والإقتصاد وعلم النفس لتصل في النهاية إلى ضعف الوازع الديني وشيوع الفراع الروحي.



و لا يعني هذا أبدا الخروج عن التكريم الإلهي للإنسان لأنه سبحانه بعد أن ذكر ذلك في قوله( ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات ) استثنى منه بدلالة السياق والتبعية { ومن كان في هذه أعمى فهو في الاخرة أعمى وأضل سبيلا ).و أثرت المادية المذكورة حتى على طريقة عبادتنا فأصبحنا نتعبد من أجل الجزاء فقط لا طلبا لللإستقامة و لا الإستدامة مثلا في رمضان تكثر العبادة والتعبد حتى إذا خرج ولينا الأدبار كذلك إذا كثرت الذنوب ولينا الوجهة إلى المسجد الحرام عازمين على محو الذنوب ثم العودة إلى ما كنا عليه من قبل ويصدق علينا قول من قال :


أوردها سعد وسعد مشتمل ****** ما هكذا يا سعد تورد الإبل


فلا تجد للعبادة مذاقا ولا حلوة صلاة مستعجلة وزكاة متأخرة وصيام بلهو ورفث ولا ورد يومي من القران ولا الأدعية ولا صحبة الصالحين ولا قراءة سير الأولين ثم نقول قد أصابنا الوهن والإكتئاب وضعف اليقين...


قلة الوعي الديني :


هذا سبب اخر من أسباب الفراغ الروحي لاأن أول ما فرضه علينا ديننا كما تعرفون هو طلب العلم والحرص على القراءة بشرط أن تكون قراءة ربانية لأنها هي الوسيلة لأمن النفوس وراحة الأرواح { إقرأ باسم ربك }

وهذا الشرط ينبغي أن يتحقق على مستوى الشرع وربانية التلقي . لا بأس ان ندرس في مؤسسات أجنبية ولكن لابد من الحصانة الداخلية .


فكيف نلقى الله وقد تركنا خلفنا ذرية لا تحفظ حتى الفاتحة من كتاب الله؟؟ وأنا لا أتكلم من فراغ هناك شواهد لاتعد ولا تحصى في وسط من درسوا بالجامعات الغربية حتى عسر عليهم حفظ قصار السور أو إتمام جملة مفيدة باللغة العربية نا هيك عن أمية المثقفين الدينية.


بل نحن أزهد الناس في العلم والمعرفة وزيارة العلماء وسؤال أهل الذكر وهذا أمر تلمسته هنا في واقعنا في شهر رمضان الكريم فتجد الفقيه يلقي دروسا في المسجد وهناك من يقول قد تأخر قد أطال ليخرجوا بعد ذلك للجلوس على قارعة الطريق والكلام في أعراض الناس . ( اللهم احفظنا)


بل العجب كانت تقام ندوات علمية يحضر فيها علماء متخصصون وتتناول قضايا هامة وتجدنا أزهد الناس فيها فليس هناك الا نفر أو نفرين وهي قضايا اجتهاد ومستقبل الامة واوقعها الاقتصادي او غير ذلك.


فيا سبحان الله إذا غابت القيم وشغلت الذمم واستولى الشر ه والنهم وسم المجتمع بأرذل الأخلاق والشيم فهذه جملة أسباب هذا الداء العضال..


لنا عودة لطرح علاجه لنحيا خيري الدنيا والاخرة..
avatar
imad max
عضو جديد
  • مُشَارِكتي : 13
  • التقييم : 555
من طرف imad max
في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 2:47 pm
بارك الل فيك يا غالي


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـ نجوم اف ام | Nogoum FM © 2018 - 2019