اهلا وسهلا بكم في نجوم اف ام | Nogoum FM

اهلا ومرحبا بك اخي واختي الزوار الكرام .. نرحب بكم في عائلة نجوم اف ام | Nogoum FM .. يسعدنا اختياركم لموقعنا وان شاء الله سنقدم لكم الافضل .. مازالنا في بداية الطريقة ولكن القادم افضل الانضمام لعائلتنا
::: ابداعات الاعضاء :::

دروس للشيخ إبراهيم الدويش : الازدواجية في أخلاق المرأة بين جمال الداخل والخارج

صفحة 1 من اصل 1 • شاطر • 

اذهب الى الأسفل

avatar
nabil277
عضو جديد
  • مُشَارِكتي : 20
  • التقييم : 555
من طرف nabil277
في الثلاثاء أغسطس 12, 2014 11:00 pm
الكتاب : دروس للشيخ إبراهيم الدويش
المؤلف : إبراهيم بن عبد الله الدويش


    




[rtl] [/rtl]


 

[rtl]الازدواجية في أخلاق المرأة بين جمال الداخل والخارج
ومن الازدواجية -أيضاً- ربما ترى المرأة متعلمةً مثقفةً جميلةً أنيقة، بل ربما حرصت على صفاء وجهها وبياض أسنانها، وتبذل الغالي والنفيس من أجل جمالها وأناقتها، فإذا عرفتها عن قرب وعاشرتها، فإذا هي سيئة الأخلاق سريعة الغضب، تتذمر وتتسخط، ترفع صوتها على زوجها، وتعبس في وجه أختها، آه لو حرصت النساء على أخلاقهن كحرصهن على جمالهن.

فليس الجمال بأثواب تزيننا بل الجمال جمال العلم والأدب
اعلمي أخيتي في الله! أن الجمال الحقيقي هو: جمال الأخلاق والأدب، فأف ثم تف لجمال اللباس والشكل مع قلة الحياء، والتكشف والعري، وضياع القيم والمبادئ.

مررت على المروءة وهي تبكي فقلت علام تنتحب الفتاة
فقالت: كيف لا أبكي وأهلي جميعاً دون خلق الله ماتوا
أيتها الأخت! إن الله جعل للإنسان عورتين، عورة الجسم، وعورة النفس، وجعل للأولى ستراً هو: اللباس، وللثانية ستراً هو: الأخلاق، ونبه على الأهم وهو الثاني؛ لأن لباس الإنسان لا يغني عن أخلاقه ألبتة، فقال عز وجل: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف:26] .
أخيتي! إن المرأة العاقلة:
إذا نطقت جاءت بكل ملاحة وإن سكتت جاءت بكل مليح
فاتقي الله أيتها المرأة! واستري عورة النفس بلباس التقوى، والحياء، ومكارم الأخلاق.
[/rtl]

[rtl]الازدواجية في الأخلاق والمعاملات
ومن الازدواجية في الأخلاق: ما نراه من بعض الناس من حسن الكلام، وسعة الصدر، والابتسامة، فإذا جاء البيع والشراء والتعامل بالدينار والدرهم تراه مماطلاً مماكساً، يجادل ويخاصم، وربما ضاعت وتلاشت معاني الأخوة وحقوقها.
وقيل لـ محمد بن الحسن ألا تصنف كتاباً في الزهد قال: صنفت كتاباً في البيوع.
يعني رحمه الله: أن الزاهد هو من يتحرز عن الشبهات والمكروهات في التجارات وفي سائر المعاملات، وهذا من فقه وذكاء محمد رحمة الله تعالى عليه.
ويروى أن مسروقاً كان عليه دين ثقيل، وكان على أخيه خيثمة دين، فذهب مسروق فقضى دين خيثمة وهو لا يعلم، وذهب خيثمة فقضى دين مسروق وهو لا يعلم.
وقال مطرف بن عبد الله لبعض إخوانه: يا أبا فلان! إذا كانت لك حاجة فلا تكلمني، واكتبها في رقعة، فإني أكره أن أرى في وجهك ذل السؤال.

إذا أعسرت لم يعلم رفيقي وأستغني فيستغني صديقي
حيائي حافظ لي ماء وجهي ورقي في مطالبتي رفيقي
ولو أني سمحت بماء وجهي لكنت إلى العلا سهل الطريق
عن رباح بن الجراح قال: جاء فتح الموصلي إلى منزل صديق له يقال له: عيسى التمار، فلم يجده في المنزل، فقال للخادم: أخرجي لي كيس أخي، فأخرجته، ففتحه فأخذ منه درهمين، وجاء عيسى فأخبرته الخادمة، فقال: إن كنت صادقةً فأنت حرة، فنظر فإذا هي صادقة فعتقت.
وعن جميل بن مرة قال: مستنا حاجة شديدة، فكان مورق العجلي يأتينا بالصرة فيقول: أمسكوا هذه لي عندكم، ثم يمضي غير بعيد، فيقول: إن احتجتم إليها فأنفقوها.
وقال سفيان بن عيينة: [سمعت مساوراً الوراق يقول: ما كنت لأقول لرجل إني أحبك في الله فأمنعه شيئاً من الدنيا] .
مواقف أغرب من الخيال، لكنها مكارم الأخلاق عند سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم، وصدق الأخوّة والمحبة في الله، نسأل الله الكريم من فضله، ونسأل الله عز وجل حسن التأسي بهم رضوان الله عليهم.
[/rtl]
avatar
sameh weed
عضو جديد
  • مُشَارِكتي : 23
  • التقييم : 555
من طرف sameh weed
في الأربعاء أغسطس 13, 2014 5:01 pm
شكرا لك عل معلومات
avatar
imad max
عضو جديد
  • مُشَارِكتي : 13
  • التقييم : 555
من طرف imad max
في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 2:46 pm
مشكووووووووووووووور يا غالي


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـ نجوم اف ام | Nogoum FM © 2018 - 2019